التنظير الكبسولي هو إجراء طبي يُستخدم لفحص الأمعاء الدقيقة. خلال هذا الفحص التشخيصي، يُطلب من المريض ابتلاع كبسولة مزودة بكاميرا مدمجة. تلتقط هذه الكاميرا...
التنظير الكبسولي إجراء طبي يُستخدم لفحص الأمعاء الدقيقة. خلال هذا الفحص التشخيصي، يُطلب من المريض ابتلاع كبسولة مزودة بكاميرا مدمجة. تلتقط هذه الكاميرا صورًا متواصلة لأعضاء الجهاز الهضمي، تُعرض على شاشة الكمبيوتر.
-
الخطوات التي يجب اتخاذها قبل تنظير الكبسولة
سيُطلب منك التوقف عن شرب الكحول، وتناول الطعام، أو تناول بعض الأدوية قبل 12 ساعة من الجراحة. وقد ينصحك الجراح في ميدانتا أيضاً بتجنب ممارسة أي تمارين رياضية مجهدة.
-
ماذا يحدث أثناء تنظير الكبسولة؟
سيقوم الفني بتثبيت جهاز استشعار على صدرك، موصول بجهاز تسجيل البيانات الذي سترتديه على حزام حول خصرك. بعد ذلك، سيُطلب منك ابتلاع كبسولة بحجم كبسولة الفيتامينات. تحتوي الكبسولة على كاميرا صغيرة، وأثناء مرورها عبر جسمك، تلتقط صورًا مختلفة. تُرسل هذه الصور إلى جهاز تسجيل البيانات، ويستخرجها الطبيب. لاحقًا، يمكن التخلص من الكبسولة أثناء التبول.
-
بعد تنظير الكبسولة
يمكنك استئناف تناول الطعام والشراب بعد بضع ساعات من الإجراء. ولكن، إذا لم تلاحظ خروج الكبسولة من الجسم خلال أسبوعين من الإجراء، فيُرجى مراجعة أطبائنا في ميدانتا.
لقد سهّلت هذه التقنية الثورية فحص أعضائنا الداخلية بشكل كبير. ومع ذلك، تنطوي هذه التقنية على بعض المخاطر والقيود.
تتمثل مزايا إجراء علاج التنظير الداخلي بالكبسولة فيما يلي:
- إنه غير مؤلم وغير جراحي.
- لن يُطلب من المريض البقاء في المستشفى بعد العملية.
- توفر هذه العملية صوراً للأمعاء الدقيقة بأكملها، وبالتالي فهي مفيدة في العثور على مصادر النزيف.
تتمثل المخاطر المرتبطة بإجراء علاج التنظير الكبسولي فيما يلي:
قد تبقى الكبسولة أحيانًا داخل الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى ضغط على الأمعاء. إلا أن هذا الخطر يُشكل عبئًا أكبر على المرضى الذين يعانون من ورم أو انسداد معوي. وفي حال استمرار الانسداد، يجب على الطبيب إزالته جراحيًا لاحقًا.
تتمثل قيود إجراء علاج التنظير الداخلي بالكبسولة فيما يلي:
يُعاني التصوير بالموجات فوق الصوتية من مشكلة خطيرة تتمثل في تشوش الصور أثناء الإرسال السريع. ونظرًا لإنتاج آلاف الصور في وقت واحد، قد لا تُلاحظ بعض التشوهات. وفي حال وجود أي انسداد في الأمعاء الدقيقة، يزداد خطر الحاجة إلى الجراحة، والتي قد تستغرق وقتًا طويلاً.