المفاغرة هي إجراء جراحي يُجرى لربط بنيتين كانتا متباعدتين في جسم الإنسان. وعادةً ما تعني إنشاء وصلة بين هياكل أنبوبية، مثل الأوعية الدموية...
المفاغرة هي إجراء جراحي يُجرى لربط بنيتين كانتا متباعدتين في جسم الإنسان. وهي تعني عادةً إنشاء وصلة بين تراكيب أنبوبية، مثل الأوعية الدموية أو حلقات الأمعاء. قد تحدث المفاغرة بشكل طبيعي، أو قد تنشأ أثناء التطور الجنيني، أو نتيجة جراحة، أو إصابة، أو لأسباب مرضية. في المفاغرة، تُخاط الفجوة بين العضوين أو تُدبّس.
-
الخطوات التي يجب اتخاذها قبل إجراء المفاغرة
سيقوم أطباؤنا في ميدانتا بإعدادك للإجراء بأكمله، بدءًا من التشخيص وحتى الأدوية التي ستتناولها بعد الجراحة.
-
ما يحدث أثناء العملية؟
تُجرى عملية التفاغر تحت التخدير العام. يُجرى شق جراحي للوصول إلى الأعضاء المراد خياطتها. على سبيل المثال، في حالة جراحة الأمعاء، يُجرى شق جراحي حول فغر القولون (فتحة الأمعاء). ثم يُزال فغر القولون، وتُغلق الفتحة في الأمعاء بالغرز أو الدبابيس.
-
بعد الإجراء
تتطلب الجراحة عادةً إقامة في المستشفى لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام. يستخدم الجراح منظارًا داخليًا لمراقبة العملية عن كثب، ولإجراء الجراحة بدقة طبية عالية. سيصف الأطباء مضادات حيوية بعد الجراحة.
لقد أحدثت هذه الجراحة ثورة في الإجراءات الطبية، ونادراً ما ترتبط بها مضاعفات أو مخاطر.
تتمثل مزايا عملية التفاغر في:
- يُنشئ صلة بين جزأين متفرعين أو متباعدين.
- كما أن المفاغرة التي تربط الشريان والوريد تخلق ناسورًا شريانيًا وريديًا كمدخل لغسيل الكلى.
تتمثل المخاطر المرتبطة بإجراء المفاغرة فيما يلي:
- قد تحدث التهابات في الصدر لدى المدخنين الذين خضعوا لعملية توصيل الأوعية الدموية.
- في عملية إصلاح الأمعاء، قد يستغرق التبرز بعض الوقت ليعود إلى وضعه الطبيعي تماماً.
- قد يلاحظ المريض أيضاً إفرازات من خلال الجرح الجراحي، وبقعة فاتحة اللون حوله.
- وهناك أيضاً احتمال الإصابة بعدوى الجروح.
تتمثل قيود هذا الإجراء فيما يلي:
- رد فعل تجاه جسم غريب.
- تطور القرحة