1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب
صمم
طلب رد اتصال



ما هو الصمم؟
الصمم، المعروف أيضاً بفقدان السمع، هو حالة تصيب ملايين الأشخاص حول العالم. الصمم مصطلح واسع جداً يصف نطاقاً واسعاً من الحالات.
اقرأ المزيد

الصمم، المعروف أيضاً باسم فقدان السمعالصمم حالة تصيب ملايين الأشخاص حول العالم. وهو مصطلح واسع يشمل طيفًا واسعًا من ضعف السمع، من الخفيف إلى الشديد. يمكن أن يحدث الصمم في أي عمر، وقد ينتج عن عوامل مختلفة. من المهم فهم أسباب الصمم وأعراضه وخيارات علاجه لتعزيز الكشف المبكر عنه وإدارته بفعالية.

إقرأ أقل

أنواع الصمم

يمكن تصنيف الصمم إلى ثلاثة أنواع: فقدان السمع التوصيلي، وفقدان السمع المختلط، وفقدان السمع الحسي العصبي. 

فقدان السمع التوصيلي:

يحدث هذا عندما لا تستطيع الموجات الصوتية المرور عبر الأذن الخارجية والوسطى، مما يُصعّب وصول الصوت إلى الأذن الداخلية. عادةً ما ينتج هذا النوع من الصمم عن انسداد في قناة الأذن، أو ثقب في طبلة الأذن، أو تلف في عظام الأذن الصغيرة. قد يكون فقدان السمع هذا دائمًا أو مؤقتًا، ويمكن علاجه بالأدوية أو الجراحة، وذلك بحسب السبب الكامن وراءه.

فقدان السمع الحسي العصبي:

يحدث هذا عندما تتضرر الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية أو المسارات العصبية الناقلة للصوت. غالباً ما ينتج هذا النوع من الصمم عن التقدم في السن، أو التعرض للأصوات العالية، أو العدوى، أو الأمراض. عادةً ما يكون فقدان السمع الحسي العصبي دائماً، ويمكن علاجه بسهولة باستخدام المعينات السمعية أو زراعة القوقعة.

ضعف السمع المختلط:

هذا النوع من فقدان السمع هو مزيج من فقدان السمع التوصيلي والحسي العصبي، حيث تحدث المشكلة في كل من الأذن الخارجية/الوسطى والأذن الداخلية. وتعتمد خيارات العلاج على شدة فقدان السمع وسببه الكامن. 

أعراض الصمم

قد تختلف أعراض الصمم باختلاف نوع وشدة فقدان السمع. ومن الأعراض الشائعة ما يلي:

صعوبة في السمع، خاصة في البيئات الصاخبة:

قد يجد الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع صعوبة في فهم الكلام، لا سيما في البيئات الصاخبة كالمطاعم أو الأماكن المزدحمة. ويعود ذلك إلى صعوبة تمييزهم بين الأصوات والترددات المختلفة.

صعوبة في سماع أصوات الحروف الساكنة:

قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع صعوبة في سماع الأصوات الساكنة مثل "س" و"ف" و"ش" و"ث". وذلك لأن هذه الأصوات هي أصوات عالية التردد وغالبًا ما تكون أول ما يتأثر بضعف السمع.

طنين أو أزيز في الأذنين (طنين الأذن):

يُعدّ طنين الأذن من الأعراض الشائعة لفقدان السمع. وهو عبارة عن صوت رنين أو أزيز أو صفير في الأذنين لا ينتج عن صوت خارجي.

الشعور بأن الآخرين يتمتمون أو يتحدثون بصوت منخفض للغاية:

قد يشعر الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع بأن الآخرين يتحدثون بصوت منخفض للغاية أو لا ينطقون بوضوح. ويعود ذلك إلى صعوبة سماعهم لبعض الأصوات والترددات.

رفع مستوى الصوت على الأجهزة:

قد يقوم الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع برفع مستوى الصوت في التلفزيون أو الهاتف أو الأجهزة الأخرى لتحسين السمع.

الانسحاب من المواقف أو المحادثات الاجتماعية:

قد يتجنب الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع المواقف الاجتماعية أو المحادثات لأنهم يجدون صعوبة في سماع الآخرين وفهمهم.

طلب تكرار الكلام من الآخرين بشكل متكرر:

قد يطلب الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع من الآخرين تكرار كلامهم بشكل متكرر، خاصة في البيئات الصاخبة.

صعوبة في السمع عبر الهاتف:

قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع صعوبة في السمع عبر الهاتف، خاصة إذا كانت جودة الصوت رديئة. 

ما الذي يسبب الصمم؟

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب الصمم مثل العوامل الوراثية، والشيخوخة، والتعرض للأصوات العالية، وبعض الأدوية، والعدوى، والأمراض. 

  1. علم الوراثة:

    بعض أنواع الصمم وراثية، أي أنها تنتقل من جيل إلى آخر. يمكن أن تُسبب هذه الطفرات الجينية عيوبًا في نمو أو وظيفة الأذن الداخلية، مما يؤدي إلى فقدان السمع.

  2. التقدم في السن :

    مع تقدمنا ​​في العمر، تتراجع قدرتنا على السمع. يُطلق على هذا النوع من الصمم اسم الصمم الشيخوخي، ويؤثر عادةً على الأصوات عالية التردد.

  3. التعرض للأصوات العالية:

    قد يؤدي التعرض المطول للأصوات العالية جداً إلى تلف الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية، مما يسبب فقدان السمع. ويُلاحظ هذا النوع من الصمم غالباً لدى الأشخاص الذين يعملون في بيئات صاخبة مثل مواقع البناء والمصانع والحفلات الموسيقية.

  4. بعض الأدوية:

    قد تسبب بعض الأدوية فقدان السمع كأثر جانبي. وتشمل هذه الأدوية بعض المضادات الحيوية. أدوية العلاج الكيميائيومدرات البول العروية.

  5. العدوى والأمراض:

    يمكن أن تسبب بعض الأمراض، مثل التهاب السحايا والحصبة والنكاف، فقدان السمع. كما أن أمراضًا أخرى، مثل داء السكري و... ارتفاع ضغط الدم ويمكن أن يؤثر أيضاً على السمع.

عوامل خطر الإصابة بالصمم

تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالصمم، مثل: 

  1. العمر:

    مع تقدمنا ​​في العمر، يزداد خطر فقدان السمع.

  2. المهنة:

    الأشخاص الذين يعملون في بيئات صاخبة، مثل مواقع البناء أو الحفلات الموسيقية أو المصانع، معرضون لخطر أكبر للإصابة بفقدان السمع.

  3. العادات الشخصية:

    يمكن أن تزيد عادات مثل التدخين والإفراط في تناول الكحول من خطر فقدان السمع.

  4. الظروف الطبية:

    حالات طبية مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، و مرض القلب قد يؤثر على السمع.

  5. علم الوراثة:

    إذا كان هناك تاريخ عائلي لفقدان السمع، فهناك خطر أكبر للإصابة بهذه الحالة. 

كيف يمكن الوقاية من الصمم؟

هناك عدة طرق للوقاية من الصمم، منها: 

حماية الأذنين من الضوضاء العالية:

عند التعرض للأصوات العالية، ارتدِ سدادات الأذن لحماية أذنيك من التلف.

استخدام سدادات الأذن أو واقيات الأذن في البيئات الصاخبة:

إذا كنت تعمل في بيئة صاخبة، فاحمِ أذنيك بارتداء واقيات الأذن.

تجنب استخدام سماعات الأذن أو سماعات الرأس عند مستويات الصوت العالية:

قد يؤدي الاستماع إلى الموسيقى أو الأصوات الأخرى عبر سماعات الأذن أو سماعات الرأس بمستويات صوت عالية إلى إلحاق الضرر بحاسة السمع. استخدمها بمستوى صوت معقول أو استبدلها بسماعات رأس تغطي الأذن بالكامل.

فحوصات السمع الدورية:

يمكن أن تساعد الفحوصات السمعية المنتظمة في الكشف المبكر عن فقدان السمع ومنع حدوث المزيد من الضرر. 

تشخيص الصمم

يتضمن تشخيص الصمم عدة خطوات، منها الفحص السريري، والتاريخ الطبي، واختبارات السمع. وقد يُجري الطبيب أيضاً اختبار الشوكة الرنانة لتحديد ما إذا كان فقدان السمع توصيلياً أم حسياً عصبياً. 

تشمل اختبارات السمع قياس السمع بالنغمات النقية، وقياس السمع الكلامي، وقياس ضغط طبلة الأذن. يقيس قياس السمع بالنغمات النقية أخف صوت يمكن للشخص سماعه بترددات مختلفة. يختبر قياس السمع الكلامي القدرة على فهم الكلام بمستويات صوتية مختلفة. يقيس قياس ضغط طبلة الأذن حركة طبلة الأذن استجابةً لتغيرات ضغط الهواء. 

مراحل الصمم

يُصنف الصمم عادةً إلى أربع مراحل: خفيف، متوسط، شديد، وعميق. 

  1. فقدان السمع الخفيف:

    صعوبة في سماع الأصوات الخافتة أو البعيدة، مثل الهمس أو المحادثات في البيئات الصاخبة.

  2. فقدان السمع المتوسط:

    صعوبة في سماع معظم أصوات الكلام، حتى في البيئات الهادئة.

  3. فقدان السمع الشديد:

    صعوبة في سماع الكلام بصوت عالٍ أو الأصوات العالية الأخرى.

  4. فقدان السمع الشديد:

    غير قادر على سماع الأصوات على الإطلاق، بما في ذلك الكلام العالي أو الأصوات العالية الأخرى. 

علاج الصمم وإدارته

يعتمد علاج الصمم وإدارته على نوع وشدة فقدان السمع. وتشمل خيارات العلاج أجهزة السمع، وزراعة القوقعة، وأجهزة المساعدة على السمع، وقراءة الشفاه ولغة الإشارة، وعلاج النطق.

مساعدات للسمع

هذه هي أكثر خيارات العلاج شيوعًا للأشخاص الذين يعانون من ضعف سمع خفيف إلى متوسط. تعمل هذه الأجهزة عن طريق تضخيم الأصوات وتسهيل سماعها. تتوفر أجهزة السمع بأشكال وأحجام ومستويات تقنية مختلفة، وذلك حسب الاحتياجات والتفضيلات الفردية. يمكن ارتداؤها خلف الأذن، أو داخل الأذن، أو في قناة الأذن. تتطلب أجهزة السمع صيانة دورية وتعديلًا من قبل أخصائي سمع لضمان الأداء الأمثل.

وزراعة القوقعة

هذه أجهزة تُزرع جراحيًا في الأذن الداخلية، حيث تُحفز العصب السمعي. تُعدّ خيارًا علاجيًا للأشخاص الذين يعانون من فقدان سمع شديد ولا يستفيدون من المعينات السمعية. تتكون زراعة القوقعة من جهاز خارجي يوضع خلف الأذن، وجهاز داخلي يُزرع جراحيًا ويُحفز العصب السمعي مباشرةً. تتطلب هذه الأجهزة رعاية وصيانة دورية من قِبل أخصائي سمع وجراح.

أجهزة الاستماع المساعدة

أجهزة المساعدة على السمع هي أجهزة تُحسّن وضوح الصوت في مواقف مُحددة. تشمل هذه الأجهزة أنظمة FM، وأنظمة الحلقات، ومكبرات الصوت الشخصية. تتكون أنظمة FM من ميكروفون وجهاز استقبال، ينقلان الصوت مباشرةً إلى مُعينات السمع أو غرسات القوقعة الخاصة بالمستمع. أما أنظمة الحلقات فتستخدم مجالًا مغناطيسيًا لنقل الصوت إلى مُعينات السمع أو غرسات القوقعة الخاصة بالمستمع. 

قراءة الشفاه ولغة الإشارة الأمريكية (ASL)

تُعدّ قراءة الشفاه ولغة الإشارة الأمريكية (ASL) وسيلتين بديلتين للتواصل للأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع. تعتمد قراءة الشفاه على استخدام الإشارات البصرية، مثل حركة شفاه المتحدث، لفهم الكلام. أما لغة الإشارة الأمريكية، فتعتمد على استخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه ولغة الجسد للتواصل. قد يكون تعلّم قراءة الشفاه ولغة الإشارة الأمريكية صعبًا ويتطلب ممارسةً وتفانيًا.

علاج النطق

يُمكن أن يُساعد علاج النطق الأشخاص الذين يُعانون من ضعف السمع على تحسين مهارات التواصل لديهم. ويتضمن هذا العلاج تمارين وتقنيات لتحسين وضوح الكلام، وتطوير اللغة، والقدرات التواصلية بشكل عام. ويُمكن أن يكون علاج النطق مفيدًا للأطفال والبالغين الذين يُعانون من ضعف السمع على حدٍ سواء. 

طريق التعافي من الصمم والرعاية اللاحقة

قد يكون التأقلم مع فقدان السمع أمراً صعباً، ولكن مع الدعم المناسب، يستطيع الأشخاص الذين يعانون من الصمم أن يعيشوا حياةً كريمة ويتواصلوا بفعالية مع الآخرين. وتشمل رحلة التعافي والرعاية اللاحقة عدة خطوات، منها التأقلم مع فقدان السمع، وطلب الدعم من العائلة والأصدقاء، والانضمام إلى مجموعات الدعم، والاستمرار في الرعاية والمتابعة. 

  1. التأقلم مع فقدان السمع: قد يمرّ الأشخاص الصم بمجموعة من المشاعر، بما في ذلك الإحباط والغضب والحزن. ويمكن أن يكون التأقلم مع فقدان السمع عملية تدريجية، وقد يتطلب تعلّم طرق جديدة للتواصل، مثل قراءة الشفاه، أو لغة الإشارة، أو استخدام أجهزة مساعدة كالسماعات الطبية أو زراعة القوقعة. ومع مرور الوقت، يستطيع الصم التواصل بفعالية مع الآخرين والمشاركة في الأنشطة التي يستمتعون بها.
  2. الدعم من العائلة والأصدقاء: يُعدّ وجود نظام دعم أمرًا بالغ الأهمية في رحلة التعافي والرعاية اللاحقة للأشخاص الذين يعانون من الصمم. يمكن للعائلة والأصدقاء تقديم الدعم العاطفي والمساعدة في الأنشطة اليومية. كما يمكنهم تعلّم التواصل بفعالية مع الشخص الأصم وتوفير التسهيلات اللازمة لضمان راحته وسلامته.
  3. الانضمام إلى مجموعات الدعم: قد يكون الانضمام إلى مجموعات الدعم مفيدًا للأشخاص الصم وعائلاتهم. كما يمكن لهذه المجموعات أن توفر معلومات حول الموارد والخدمات المتاحة لمساعدة الصم.
  4. الرعاية والمراقبة المستمرةتُعدّ الرعاية والمتابعة المستمرة أمراً بالغ الأهمية في الرعاية اللاحقة للأشخاص الذين يعانون من الصمم. ويمكن للفحوصات الدورية لدى الطبيب وأخصائي السمع أن تساعد في مراقبة السمع وتعديل خيارات العلاج حسب الحاجة. ومن المهم أيضاً الاستمرار في استخدام الأجهزة المساعدة مثل السماعات الطبية أو زراعة القوقعة وفقاً لتوصيات مقدم الرعاية الصحية. 

الأسئلة الشائعة حول الصمم

هل يمكن علاج الصمم؟


يعتمد ذلك على سبب وشدة فقدان السمع. يمكن علاج بعض أنواع الصمم بالأدوية أو الجراحة، بينما يتطلب البعض الآخر استخدام أجهزة السمع أو زراعة القوقعة أو غيرها من الأجهزة المساعدة.

هل يستطيع الصم سماع أي شيء على الإطلاق؟


يعتمد ذلك على نوع وشدة فقدان السمع. قد يمتلك بعض الصم بعض القدرة على السمع المتبقية ويستطيعون سماع بعض الأصوات، بينما قد لا يتمكن آخرون من سماع أي أصوات على الإطلاق.

هل لغة الإشارة عالمية؟


لا، لغة الإشارة ليست عالمية. هناك العديد من لغات الإشارة المختلفة، وقد يكون لكل بلد أو منطقة لغة إشارة خاصة بها.

هل يُسمح للصم بقيادة السيارات؟


نعم، يُسمح للصم بالقيادة طالما استوفوا نفس متطلبات القيادة المطبقة على السامعين. وقد تشترط بعض الدول على السائقين الصم الخضوع لاختبارات أو تدريبات إضافية.

كيف يمكنني التواصل مع شخص أصم؟


يمكن التواصل مع الشخص الأصم من خلال الملاحظات المكتوبة، أو قراءة الشفاه، أو لغة الإشارة، أو غيرها من الأجهزة المساعدة مثل تطبيقات التواصل أو خدمات الترحيل عبر الفيديو.

ما هي أفضل أجهزة السمع المتوفرة في السوق؟


تعتمد أفضل أجهزة السمع المتوفرة في السوق على الاحتياجات والتفضيلات الفردية. من الأفضل استشارة أخصائي سمع لتحديد جهاز السمع الأنسب لك.

كم تبلغ تكلفة زراعة القوقعة؟


تختلف تكلفة زراعة القوقعة باختلاف البلد والتغطية التأمينية وعوامل أخرى. في الولايات المتحدة، تتراوح التكلفة بين 30,000 و50,000 دولار أمريكي.

هل يُعدّ فقدان السمع جزءاً طبيعياً من الشيخوخة؟


نعم، يُعدّ ضعف السمع جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة. ويُعرف ضعف السمع المرتبط بالتقدم في السن بأنه نوع من أنواع ضعف السمع الذي يحدث مع التقدم في العمر ويؤثر على الأصوات عالية التردد.

كيف يمكنني حماية أذني من الأصوات العالية؟


لحماية أذنيك من الضوضاء العالية، ارتدِ سدادات الأذن أو واقيات الأذن عند التعرض للأصوات العالية، وخفّض مستوى الصوت على الأجهزة الإلكترونية، وخذ فترات راحة منتظمة من البيئات الصاخبة.

ما الفرق بين الصمم وضعف السمع؟


يشير الصمم إلى فقدان السمع بشكل كامل أو شبه كامل، بينما يشير ضعف السمع إلى فقدان جزئي للسمع. 

Dr. Arvind Kinger
ENT (Ear,Nose,Throat)
Meet The Doctor
الرجوع الى الأعلى