اضطراب نقص المناعة هو حالة طبية يعجز فيها الجسم عن مقاومة العوامل الخارجية كالبكتيريا والفيروسات والطفيليات. ويُقدّر أن اضطراب نقص المناعة يحدث...
اضطراب نقص المناعة هو حالة طبية يعجز فيها الجسم عن مقاومة العوامل الخارجية كالبكتيريا والفيروسات والطفيليات. تشير التقديرات إلى أن اضطراب نقص المناعة يصيب شخصًا واحدًا من بين كل 50,000 بالغ، وشخصًا واحدًا من بين كل 500,000 رضيع. وهو أكثر شيوعًا بين الذكور منه بين الإناث. عندما لا يعمل جهاز المناعة في الجسم بشكل سليم، يصبح الشخص عرضة لأمراض وعدوى متكررة وخطيرة، سواء كانت مكتسبة أو ناتجة عن عدوى خارجية. اضطراب نقص المناعة الخلقي، أو الأولي، هو الذي يولد به الشخص. أما اضطرابات نقص المناعة الثانوية، أو المكتسبة، فتحدث غالبًا في مراحل لاحقة من العمر، وهي أكثر شيوعًا من الأولية. جهاز المناعة هو آلية دفاعية تحافظ على صحتنا، وأي شيء يضعفه قد يؤدي إلى اضطراب نقص المناعة الثانوي، مما ينتج عنه عدوى فيروسية وبكتيرية متنوعة.
إذا كان لديك تاريخ عائلي لاضطراب نقص المناعة الأولي، فأنت أكثر عرضة للإصابة به. قد تكون هذه الأعراض مزمنة، وقد تشمل ما يلي:
- التهابات الجيوب الأنفية.
- إسهال.
- البرد.
- التهاب رئوي.
- عدوى الخميرة.
- التهاب الملتحمة.
من بين الأسباب الأكثر ترجيحاً لهذا المرض ما يلي:
- مشاكل في الحمض النووي.
- الشفرة الوراثية.
- خلايا بلعمية معيبة.
- نقص المتممة.
عوامل الخطر الرئيسية هي:
- التاريخ العائلي للمرض.
- التعرض لسوائل الجسم المصابة.
- تليف الكبد.
- الشيخوخة.
للوقاية من الإصابة بهذا المرض، ينبغي على المرء أن يعتني بما يلي:
النظافة الجيدة.
- العناية السليمة بالأسنان.
- نوم هانئ.
- ادارة الاجهاد.
يقدم أطباؤنا المتخصصون رعايةً فائقة الجودة من خلال نموذج عمل جماعي بقيادة الطبيب. تدرب أطباؤنا ذوو الخبرة العالية في بعضٍ من أعرق المؤسسات الطبية العالمية، وهم خبراء متميزون في تخصصاتهم. يعمل أطباؤنا بدوام كامل وحصري في مستشفيات ميدانتا. بالإضافة إلى تقديم رعاية فائقة التخصص في مجالاتهم، يُمكّن الهيكل التنظيمي لميدانتا كل طبيب من المساهمة في بناء ثقافة تعاون وتكامل الرعاية متعددة التخصصات.
يقدم أطباؤنا المتخصصون رعايةً فائقة الجودة من خلال نموذج عمل جماعي بقيادة الطبيب. تدربوا في بعضٍ من أشهر مستشفيات العالم..... مواصلة القراءة