اليوم العالمي للصحة: يقدم أبطال الصحة من ميدانتا نصائح للفوز في معركة الحياة
By فريق ميدانتا الطبي
أبريل 05، 2024
إندور، 5 أبريل 2024: في خضمّ وتيرة الحياة السريعة اليوم، غالبًا ما نهمل صحتنا، مع أن الحفاظ عليها يُعدّ أولوية قصوى في حياة الإنسان. فالعادات غير المنتظمة، والنظام الغذائي غير المتوازن، وقلة ممارسة الرياضة، كلها عوامل تؤثر سلبًا على صحتنا. يُحتفل باليوم العالمي للصحة في 7 أبريل من كل عام للتوعية الصحية. وشعار هذا العام هو "صحتي، حقي"، بهدف جعل الخدمات الصحية متاحة للجميع. وبمناسبة اليوم العالمي للصحة، قدّم خبراء من مستشفى ميدانتا التخصصي الفائق في إندور بعض النصائح المهمة لعيش حياة صحية. قال الدكتور سانديب شريفاستافا، المدير الطبي ومدير قسم علوم القلب في مستشفى ميدانتا التخصصي: "إن تزايد حالات النوبات القلبية بين الشباب والمراهقين أمرٌ يدعو للقلق. فالمشاكل القلبية، كالسكتات الدماغية والنوبات القلبية ومشاكل الصمامات، أصبحت شائعة. والمشاكل التي كانت تُلاحظ سابقًا لدى كبار السن، باتت الآن منتشرة بين من تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عامًا. وتزيد العوامل الوراثية، والتوتر، وقلة النوم، والخمول البدني، والتلوث، والسمنة، وسوء نمط الحياة، والتدخين، وشرب الكحول، وعدم انتظام نمط الحياة، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وارتفاع الكوليسترول، من خطر الإصابة بالنوبات القلبية باستمرار. ولتجنب النوبات القلبية، من الضروري اتباع نمط حياة متوازن، يشمل تقليل التوتر، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الطعام الصحي، وتجنب التدخين والكحول، والحفاظ على وزن صحي، وإجراء فحوصات طبية دورية." قدّم الدكتور راجنيش كاتشارا، كبير جراحي الأعصاب (مدير معهد علوم الأعصاب) ورئيس قسم جراحة الأعصاب في مستشفى ميدانتا التخصصي، معلوماتٍ حول السكتات الدماغية، قائلاً: "تحدث السكتة الدماغية نتيجة انسداد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ. ولا تقتصر هذه المشكلة على كبار السن فحسب، بل تصيب الشباب أيضاً بوتيرة سريعة. تظهر أعراض السكتة الدماغية فوراً، ومنها: خدر الوجه، أو الخدر المفاجئ أو الضعف في الذراع أو الساق. كما تشمل الأعراض شللاً في أحد جانبي الجسم من اليد إلى القدم، وصداعاً شديداً مفاجئاً، وصعوبة في الكلام، أو عدم وضوح الكلام، أو انحراف الفم. يُعدّ الوقت عاملاً بالغ الأهمية في علاج السكتة الدماغية؛ فإذا تلقى المريض العلاج خلال الساعة الذهبية، يُمكن أن تتحسن حالته، ولكن مع مرور كل لحظة، تتدهور حالته. اليوم، وصل العلم الطبي إلى مرحلةٍ باتت فيها العلاجات الحديثة والمتطورة، والتدخلات العصبية، وجراحة الأعصاب، والأدوية متاحة. وتعتمد فرص التعافي من السكتة الدماغية على الوقت الذي يتلقى فيه المريض العلاج. بعد الإصابة بالسكتات الدماغية، من الضروري السيطرة على الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول. قلل من التوتر، وتجنب التدخين والكحول، واتبع نمط حياة صحي.