1068
فيسبوك تويتر انستقرام يوتيوب
مرض الربو المزمن يتطلب رعاية مستمرة

مرض الربو المزمن يتطلب رعاية مستمرة

إندور، 06 مايو 2024. أثر التلوث وغيره من المضاعفات بشكل كبير على حياة الإنسان، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في أمراض الجهاز التنفسي. يُعد الربو أحد أخطر هذه الأمراض، إذ يُسبب صعوبة في التنفس في بعض الحالات. وبدون علاج في الوقت المناسب، قد تتفاقم الحالة. لذا يُنصح مرضى الربو باتخاذ تدابير وقائية باستمرار. ولتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الربو ونشر الوعي، تحتفل المبادرة العالمية للربو باليوم العالمي للربو في أول ثلاثاء من شهر مايو من كل عام. وشعار هذا العام هو "التثقيف الصحي حول الربو يُمكّن"، مؤكدًا أن زيادة المعرفة بالربو تُعزز قدرات الأفراد. بحسب الدكتور تاناي جوشي، استشاري أمراض الجهاز التنفسي والنوم في مستشفى ميدانتا التخصصي الفائق في إندور، "الربو مرض يصيب الرئتين ويُصعّب التنفس. عادةً، عند التنفس، يمر الهواء عبر الأنف إلى الحلق، ثم عبر الشعب الهوائية إلى الرئتين. تحتوي الرئتان على العديد من الممرات الهوائية الصغيرة التي تُساعد في توصيل الأكسجين إلى مجرى الدم. في حالة الربو، تضيق الشعب الهوائية أو تتورم. في بعض الحالات، يزداد إفراز المخاط أيضًا. هذا قد يُصعّب التنفس، وقد يحدث أزيز أو سعال عند الزفير. ومثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم، يُعد الربو مرضًا مزمنًا. يعتقد الكثيرون خطأً أنه يُمكن الشفاء منه تمامًا في غضون أيام قليلة، وهذا غير صحيح. من الضروري تناول الدواء حسب الحاجة للسيطرة عليه. كما يُمكن أن تُؤدي الحساسية والتمارين الرياضية والتوتر والقلق إلى تفاقم الربو. يحتاج المصابون بمشاكل في الجهاز التنفسي إلى إيلاء اهتمام خاص لنظامهم الغذائي ونمط حياتهم." فيما يتعلق بأعراض الربو، يوضح الدكتور جوشي قائلاً: "هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى إصابة الشخص بالربو. يُعتبر الربو وراثيًا، بمعنى أنه إذا كان أحد أفراد عائلتك مصابًا به، فأنت مُعرّض لخطر الإصابة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تزيد العدوى الفيروسية في مرحلة الطفولة من خطر الإصابة. كما يمكن أن يُحفّز الربو الغبار، أو العفن، أو وبر الحيوانات الأليفة، أو الملابس الباردة. صعوبة التنفس والأزيز هما أكثر الأعراض شيوعًا. قد تختلف الأعراض الأخرى بناءً على نوع الربو وشدته، مثل السعال (خاصةً في الليل)، وضيق الصدر، وصعوبة التنفس المستمرة، والتعب، وألم الصدر، والحاجة إلى التنفس بسرعة، أو صعوبة التنفس في ظروف مليئة بالغبار أو ظروف غير مواتية. يعتمد العلاج على مدى شدة الربو لدى المريض. تُعطى بعض الأدوية للوقاية من نوبات الربو، ومن الضروري الاستمرار في تناولها. يجب على مرضى الربو اتخاذ تدابير وقائية باستمرار وفهم مُحفّزاتهم لتجنبها. يُنصح دائمًا بحمل جهاز الاستنشاق معهم. في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب استشارة الطبيب فورًا. إذا كنت مصابًا بالربو، فاستمر في تناول الأدوية اللازمة وتوخَّ الحذر."
الرجوع الى الأعلى