تعزيز سلامة المرضى من خلال الأدوية المزودة برمز شريطي
الجلوكوما، المعروفة شعبياً باسم "كالا موتيا" أو "سارق البصر الصامت"، هي حالة مرضية تتسبب فيها زيادة ضغط العين في تلف العصب البصري، مما يؤثر على الرؤية المركزية. تحتوي العين على سائل يُسمى الخلط المائي، وهو يُغذي الجزء الأمامي من العين. في العين السليمة، تتساوى كمية الخلط المائي مع كمية التصريف، مما يحافظ على ضغط العين. مع التقدم في السن والإصابة بأمراض أخرى، قد تنسد قنوات هذا السائل، مما يُخل بتوازن ضغط العين، ويؤدي في النهاية إلى تلف الألياف البصرية. يبدأ الجلوكوما، بصمت، في إتلاف الرؤية المحيطية، ويؤدي تدريجياً إلى فقدان البصر التام.
أُجريت عملية جراحية في الورك والركبة اليمنى في الجلسة الأولى. وبعد 48 ساعة من الجراحة الأولى، عندما استقرت حالة المريضة وتأكدت لياقتها، أُجريت لها الجراحة الثانية، وهي استبدال مفصل الورك والركبة اليسرى. المريضة، التي كانت عاجزة عن الجلوس باستقامة لمدة عامين، استطاعت الجلوس باستقامة مع دعم بسيط للظهر بعد أربع ساعات من الجراحة، واستطاعت الوقوف في اليوم الثاني بعد العملية. غادرت المريضة المستشفى بعد أسبوع من الجراحة. خضعت المريضة لبرنامج تأهيل مكثف، ودخلت العيادة الخارجية، بمساعدة مشاية، لإزالة الغرز بعد ثلاثة أسابيع من الجراحة. وفي مراجعتها بعد ستة أسابيع، استطاعت المشي بمساعدة عصا. لقد كانت تجربة الانتقال من ملازمة الفراش والاستسلام لحالة شبه غيبوبة تجربة غيرت حياتها. واليوم، بعد ست سنوات من الجراحة، أصبحت المريضة عضواً فاعلاً ومنتجاً في المجتمع، وتعيش حياة مزدهرة.
مع ذلك، بالإضافة إلى المشاكل العظمية الواضحة، كانت هناك مشاكل خفية ناتجة عن سوء النظافة، مما أدى إلى عدوى فطرية حادة في منطقة العجان. تم تقديم المشورة للمريضة وعائلتها بشأن خطة العلاج. تطلبت هذه الحالة تعاونًا كبيرًا بين فريقين طبيين. عمل فريق الغدد الصماء على ضبط مستوى السكر في الدم، وتولى فريق أمراض القلب معالجة مشاكل ضغط الدم، بينما تدخل فريق الأمراض الجلدية لعلاج العدوى الفطرية في منطقة العجان. تمت معالجة جميع هذه المشاكل في غضون ثلاثة أيام، وبعدها أُعلنت المريضة جاهزة لإجراء الجراحة. خُطط لاستبدال المفصل على مراحل نظرًا لتأثر المفاصل الأربعة جميعها. تقرر إجراء الجراحة على كلا المفصلين في جانب واحد أولًا، ثم إجراء الجراحة على الجانب الآخر في المرحلة الثانية.
أُجريت عملية جراحية في الورك والركبة اليمنى في الجلسة الأولى. وبعد 48 ساعة من الجراحة الأولى، عندما استقرت حالة المريضة وتأكدت لياقتها، أُجريت لها الجراحة الثانية، وهي استبدال مفصل الورك والركبة اليسرى. المريضة، التي كانت عاجزة عن الجلوس باستقامة لمدة عامين، استطاعت الجلوس باستقامة مع دعم بسيط للظهر بعد أربع ساعات من الجراحة، واستطاعت الوقوف في اليوم الثاني بعد العملية. غادرت المريضة المستشفى بعد أسبوع من الجراحة. خضعت المريضة لبرنامج تأهيل مكثف، ودخلت العيادة الخارجية، بمساعدة مشاية، لإزالة الغرز بعد ثلاثة أسابيع من الجراحة. وفي مراجعتها بعد ستة أسابيع، استطاعت المشي بمساعدة عصا. لقد كانت تجربة الانتقال من ملازمة الفراش والاستسلام لحالة شبه غيبوبة تجربة غيرت حياتها. واليوم، بعد ست سنوات من الجراحة، أصبحت المريضة عضواً فاعلاً ومنتجاً في المجتمع، وتعيش حياة مزدهرة.